ابن البيطار

303

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية

للسيلان العارض في أفواه الصبيان . الطبري : إذا دق ووضع على الورم الحار الرخو نفع منه . ابن رضوان : أخبرني من أثق به أنه شاهد رجلًا تعقفت أظافير أصابع يديه وأنه بذل لمن يبرئه شيئاً كثيراً فلم يجد فوصفت له امرأة أن يشرب عشرة دراهم حناء فلم يجسر أن يشربها فنقعها بماء وشربه فرجعت أظافيره إلى حسنها . وقال : إنه رأى على المكان أظافيره قد أخذت تنبت من أصولها إلى أن تكامل حسنها . ابن زهر : إذا ألزقت الأظفار بها معجونة تزيد حسنها وتنفعها . الشريف : إذا أنقع ورق الحناء في غمرها ماء عذباً وعصرت وشرب من صفوها عشرين يوماً في كل يوم وزن أربع أواقي وأوقية سكر أنفع من ابتداء الجذام ويتغنى عليه بلحوم الخرفان فإن كمل لأخذ هذا الدواء 37 يوماً ولم يبرأ فاعلم أنه لا يبرأ يفعل ذلك لخاصية فيه ، فإذا حملت معجونة بالسمن على بقايا الأورام الحارة التي تؤدي ماء أصفر وتبقي بعض أوجاعها مع حرارة سكنت الأوجاع وجففت المادّة وأدملت مجرب . ابن ماسويه : وإذا بدأ الجدري يخرج بصبي وأخضبت أسافل رجليه بحناء معجونة بماء فإنه يؤمن على عينيه أن يخرج فيهما شيء من الجدري وهذا صحيح مجرب . مجهول : إذا طلي بالحناء على موضع من البدن فيه قشف ويبس أزالهما ، وإذا شرب من بزره مثقال مع العسل أو لعق مسحوقاً بعسل نفع الدماغ منفعة عظيمة وأزال عنه الأعراض الردية العارضة من الحرارة والرطوبة . التجربتين : إذا سحق ورقها وضمد به جباه الصبيان وأصداغهم نفعتهم ومنعت انصباب الموادّ إلى أعينهم وتعجن بماء كزبرة خضراء وتنقع أيضاً معجونة بماء الكزبرة لحرق النار في ابتدائه ، وإذا عجنت بزيت وقطران وحملت على الرأس أنبتت الشعر وحسنته ، وإذا سحقت مع الزفت الأسود بشطرين وعجنت بزيت أو بدهن ورد وحملت على قروح رؤوس الصبيان جففتها وأدملتها . التميمي : ونور الحناء إذا استودع بين طي ثياب الصوف طيبها ومنع من السوس فيها وأن يفسدها . حناء الغولة : عامة مصر يسمون بهذا الاسم الدواء المسمى شنجار ، وقد ذكرته في حرف الشين المعجمة . حناء قريش : وهو حزاز الصخر عند أهل مصر . حناء معجون : مذكور في حرف الواو في رسم وسمة . حنجرة : ابن ماسة : هي باردة يابسة تغذو غذاء يسيراً للغضروفية التي فيها ولتؤكل بالأفاويه الحارة .